حياة الأسطورة الإستثنائية بابلو اسكوبار في 17 صورة

2 min


Pablo Escobar

امبراطور الكوكايين، مجرم استثنائي و شخصية أسطورية. عاش حياة تشبه أفلام المافيا السنيمائية.

هو بابلو إيميلو إسكوبار جافيريا، أكبر تاجر مخدرات في العالم و في التاريخ.

ولد سنة 1949 من عائلة فقيرة تعمل بالفلاحة في مدينة ريونيغرو الكولومبية. شهد على كفاح والدته لتوفير الطعام للأسرة و أخبرها في سن 5 سنوات أن تنتظره لأنه عندما يكبر سيصبح من أغنياء العالم.

بدأ حياته الإجرامية مبكرا مع ابن عمه غوستافو غافيريا في أعمال تجارية صغيرة في الثانوية التي يدرسان فيها، حيث بدآ ببيع تذاكر اليانصيب المزيفة و تبادل القصص المصورة و بيع الامتحانات وشهادات الثانوية العامة المزيفة و تزوير الشهادات التي تمنحها جامعة “ميديلين لاتينياميريكانا” المستقلة و إقراض الأموال بفائدة منخفضة. و هنا بدأ بابلو إسكوبار في تطوير مهاراته للأعمال والتجارة.

بعد ذلك، كان يقوم بحفر القبور و تهريب الجثث و بيعها في بنما.

عندما بدأ بابلو إسكوبار عمله في تجارة الكوكايين، كان يسافر بنفسه للولايات المتحدة. بعدها بدأ بتهريب المخدرات داخل عجلات الطائرات و كان يربح 500.000 دولار لكل رحلة.

عام 1975 ألقي عليه القبض مع رجاله بحوزة 39 رطلا من الكوكايين، لكنه قتل الشرطيين اللذين ألقيا القبض عليهما.

وقع بابلو إسكوبار بعمر 25 عاما في حب صديقة أخته الصغرى ماريا فكتوريا التي كانت بعمر 13 عاما. لم توافق عائلتها على هذا الارتباط. مع ذلك، قام بالزواج منها في 29 مارس 1976 بعد مواعدة دامت سنتين، كانت ماريا تبلغ من العمر 15 عاما في يوم زفافهما و قد كانت علاقتهما قوية و لم ينفصلا حتى وفاة بابلو.

سنة 1977، أنجب بابلو و ماريا ابنهما الأول خوان بابلو إسكوبار.

بعد 7 سنوات، ولدت مانويلا إسكوبار عام 1984.

لم يكن اسكوبار يرفض لابنته طلبا، عندما طلبت مانويلا من والدها حيوان وحيد القرن الخرافي مثل الذي رأته في أفلام الكارتون، اشترى حصانا و قام بزرع قرن في رأسه و جناحين في ظهره حتى أنه مات بعد عدة أيام بسبب التعفن. مرضت مانويلا، ،للحفاظ على دفئها ، أحرق إسكوبار حوالي 2 مليون دولار.

أصبح بابلو اسكوبار معروفا دوليا شهرة و اكتسب اسمه و شبكته “كارتيل ميديلين” للمخدرات شهرة كبيرة، إذ كان مسؤولا عن تهريب 80% من كل الكوكايين الموجود داخل أمريكا فلقد كان يقوم بتهريب ما يوازي 15 طنا من الكوكايين يوميا إلى الولايات المتحدة. في ذروة نشاطهم وقوتهم، كان قادة “كارتيل ميديلين” يجنون يوميا ما قدره 60 مليون دولار.

كان اسكوبار يخزن الأموال في براميل و يقوم بدفنها تحت الأرض حول منازله و في الغابات لعدم وجود مساحة لديه كما كانت الفئران تأكل أكثر من 2 مليار دولار سنويا.

عرف منزل بابلو باسم (هاسيندا نابوليس) الذي بلغت مساحته 11 كيلومترا مربعا. تضمَّن القصر حديقة منحوتات أثرية، مهبط طائرات خاص، و حديقة حيوانات. أمر بابلو برسم خريطة مفصلة للقصر حتى لا يتوه فيه هو أو أحد أفراد عائلته.

كان إسكوبار مسؤولا عن مقتل حوالي 4000 شخص ، من بينهم 200 قاض و 1000 شرطي و صحفي و مسؤول حكومي.

جنى بابلو الكثير من الأموال، حتى أنه قرر أن يشتري طريقه الى السياسة الكولومبية من أجل منع و إحباط أية محاولة قانونية في تمرير قانون تسليم المجرمين و المطلوبين للعدالة للولايات المتحدة الأمريكية و اكتساب حصانة قضائية تمنع محاكمته بتهم التهريب و المخدرات. قام بدعم حزب سياسي هناك مقابل المال و في سنة 1982، ترشح إسكوبار لعضوية مجلس الشيوخ الكولومبي و فاز في الانتخابات.

في عام 1983 فقد إسكوبار مقعده بتوجيهات من وزير العدل رودريغو لارا بعد أن نشرت صحيفة الإسبكتادور منشورات عن نشاطاته الإجرامية و تاريخه الطويل في اغتيال ضباط الشرطة و القضاة و السياسيين. غادر اسكوبار أروقة الكونغرس الكولومبي حينها و بدأ استخدام الإرهاب للتأثير على السياسة الكولومبية.

كانت قاعدة إسكوبار في الحياة هي “فضة أو قتل” plata o plomo إقبل المال أو واجه الرصاص فكان يخاف منه كل المسؤوليين الذين كان يقوم برشوتهم بسخاء كبير.

قام بابلو بالتخطيط و التنفيذ لعملية هجوم الميليشيات المسلحة على بيت العدالة الكولومبي و قام بتدمير كل السجلات التي تدينه الموجودة داخل أرشيف بيت العدالة.

حصل بابلو اسكوبار على لقب “روبن هود” من طرف الفقراء الذي كان يقوم بدعمهم بشكل كبير، فعلى الرغم من جرائمه المروعة، مول اسكوبار عددا من البرامج لمساعدة الفقراء في كولومبيا، فقد أعطى المال للكنائس و المستشفيات و أنشأ برامج غذائية و بنى الحدائق و ملاعب كرة القدم.

مع تزايد خوف بابلو من تسليمه للولايات المتحدة، قام بالاتفاق مع الحكومة الكولومبية على ايقاف الحرب التي كانت قاعدتها آنذاك plata o plomo على شرط أن يقوم ببناء سجنه بنفسه الذي عرف باسم Caterdal.

عام 1992، أصبح بابلو مطلوبا لدي جهات عديدة و شكلت الولايات المتحدة بالتعاون مع الحكومة الكولومبية وحدة خاصة للبحث و اغتيال بابلو. كما قامت جماعة “كالي كارتل” التي كانت تنافس بابلو في سوق المخدرات بتمويل مجموعة “لوس بيبيس” Los Pepes أو  Los Perseguidos por Pablo Escobar-مضطهدون من بابلو إسكوبار- المكونة من أفراد عائلات ضحايا بابلو إسكوبار الذين شنوا حربا ضد بابلو اسكوبار و كارتل ميديلين وكانوا بدورهم يهدفون لقتله.

 


Like it? Share with your friends!

mm
- زينب 23 سنة، خريجة المعهد العالي للإعلام والاتصال، لديها العديد من التجارب المهنية مع مختلف المنابر الإعلامية المغربية، تحب الشاي المغربي، الكتب والكتابة.
إضغط هنا
Choose A Format
Personality quiz
Series of questions that intends to reveal something about the personality
Trivia quiz
Series of questions with right and wrong answers that intends to check knowledge
Poll
Voting to make decisions or determine opinions
Story
Formatted Text with Embeds and Visuals
List
The Classic Internet Listicles
Open List
Submit your own item and vote up for the best submission
Ranked List
Upvote or downvote to decide the best list item
Meme
Upload your own images to make custom memes
Video
Youtube, Vimeo or Vine Embeds
Audio
Soundcloud or Mixcloud Embeds
Image
Photo or GIF
Gif
GIF format